اصــلاح مصــــر يبــدأ مـن الأرض

04 يناير 2012

Frequent

.
.
السؤال الدوري
.
.
يبدوا إنه بات من العرف إنه كلما يظهر علي الساحة اسم مرشحاً محتملاً جديداً للمنافسة علي سدة الحكم في مصر يلاحقني سؤال يسأل فيه صاحبه عن رأيي في هذا المرشح أو ذاك لتولي سدة الحكم وأخر الأسئلة التي وصلتني بهذا الشكل هما سؤالان قد جاءاني مؤخراً أولهما متعلق بالفريق حسام خير الله الوكيل السابق لجهاز المخابرات العامة المصرية والذي أعلن عن ترشحه رسمياً مؤخراً للرئاسة والثاني متعلق بالدكتور أحمد زويل بعد الأنباء التي ترددت عن تعديل شروط الترشح الرئاسة بما يسمح له ولمن مثله بخوض غمار التجربة
ورغم إنني قد أجبت مراراً وتكراراً علي أسئلة مثل هذه من قبل وكان أخرها مثلاً السؤال المتعلق بالفريق أحمد شفيق وهي الأسئلة التي كان لي دوماً رد واحد عليها بصرف النظر عن أسم أو توجه الشخص محل كل سؤال وهو الرد الذي يتلخص في عدم اعتنائي بمن يترشح أو من لم يترشح لـ"انتخابات" الرئاسة بقدر اعتنائي بالمسار ذاته الذي سوف يسلكه المرشحون للوصول إلي سدة الحكم وهو المسار الذي لا أري إنه يحقق الحد الأدنى من النزاهة ولا الشفافية وبالتالي لا الجدارة ولا الأهلية التي يتطلبها بل ويجب أن يكون عليها رئيس مصر القادم وهو ما يجعلني ألا أحيد عن موقفي الرافض للاعتراف بأي رئيس قادم قد يفرزه أو يسفر عنه هذا المسار ونفس الأمر بالنسبة لمقعد البرلمان إلا أن ذلك بات يدفعني علي ما يبدوا إلي أن أتوجه برجاء لحضرتكم أعزائي ولكل من يسألني مثل هذا السؤال
أما الرجاء فهو
قبل أن يبادر أحد من حضرتكم بسؤالي مرة أخري عن رأيي في فلان أو علان رئيساً للجمهورية أو حتى عضواً "للبرلمان" أرجو منه فقط أن يتوجه بسؤال معين إلي المجلس الأعلى وبعد إجابة المجلس علي هذا السؤال أعد بأنني سوف أجيب علي كافة الأسئلة المتعلقة بهذا الشأن أو بغيره
وأما السؤال
بعد عام تقريباً مما يفترض إنها ثورة الشعب المصري العظيم كما اعتادت أن توصفها بيانات المجلس المتتالية من خلال صفحته الرسمية علي الفيس بوك وبعد لقاء المجلس بكل من هب ودب ومن يسوي ومن لا يسوي من كافة التيارات والاتجاهات وهو من يقف علي مسافة واحدة من الجميع كما اعتاد أعضائه دوماً علي الترديد
لماذا يتجاهل المجلس الأعلى أسامة قايد تحديداً وهو من هو انتقلت زمام السلطة إليه - إلي المؤسسة التي هو علي رأسها ويحمل لوائها بمعني أدق - بناء علي طرحه الذي كتبه قبل 25 يناير بأكثر من ثمانية أشهر وأعاد التذكير به في أوج أحداثها وهو الطرح الذي ما أنفك يمسك المجلس الأعلى زمام السلطة بمقتضاه ويدير بسببه شئون البلاد حتى الآن !!؟
أعتقد إنكم لو نجحتم في الحصول علي إجابة مباشرة من المجلس الأعلى لسؤال كهذا فقط لن تكونوا في حاجة إلي معرفة إجابتي علي السؤال الدوري الذي بات يوجه لي كل فترة كلما ظهر علي السطح مرشحاً جديداً للرئاسة وقد تعرفون به أيضاً ليس فقط الكثير والكثير مما مر به هذا البلد وحاق بكم علي مدي عام كامل مضي وإنما أيضاً ما قد يكون يحضر لكم ولهذا البلد في قادم الأيام
.