.
.
9 مليون صوت
..
إذا صحت هذه المعلومة التي أطلقها الدكتور محمد ابراهيم كامل العدو اللدود للراحل كمال الشاذلي في دائرة الباجور ولا استبعدها عن نفسي عن وجود 9 مليون رقم قومي مزور في قاعدة بيانات الرقم القومي المصرية كانت معدة سلفاً للاستخدام في عملية نقل السلطة في مصر خصوصاً لو وضعنا في الاعتبار أن من كانوا يحوزون الحكم أناس ليسوا فوق مستوي الشبهات وهم من نشر عنهم إنهم سلموا نسخة من أرشيف الرقم القومي للمباحث الفيدرالية الأمريكية يتضح أن تحالف البطلان المكون من المجلس الأعلى والبرادعيون والإخوان والذي أصبح الآن بفعل تضييقاتي عليه المجلس الأعلى الإخوان البرادعيون والذي ربما ينتهي في الغد إلي المجلس الأعلى والإخوان فقط لم يكن في حاجة إلي بذل جهد جهيد مما حاولت أن أوضح بعض سيناريوهاته في السابق للقرصنة علي حكم مصر بقدر ما هو كان في حاجة فقط إلي الاستعانة بتلك اللقية من وجهة نظر أعضائه لتحقيق ما دبروا له ويصبون إليه مع محاولة إضفاء بعضٍ من الأجواء المصاحبة لا أقل لا أكثر
وأخشي أن يكون هذا ما تم البدء به في "انتخابات" البرلمان التي لا أعترف بها ولا بنتائجها في كل الأحوال خصوصاً مع الاشارات غير المطمئنة التي باتت تبعث بها بعض نتائج تلك "الانتخابات"
وربما يفسر هذا أيضاً ومن ناحية أخري لما كان الإصرار علي اللواء رفعت أبو القمصان مدير الإدارة العامة لـ"لانتخابات" بوزارة الداخلية ومهندس تزويرها في عهد الحزب الوطني علي تولي هو نفسه مسئولية الأشراف علي "الانتخابات" التي تجري حالياً
.